---
title: "تاريخ الماسونية في مصر | الشرق المصري الأعظم"
description: "تاريخ الماسونية في مصر والشرق المصري الأعظم في القرن التاسع عشر والصلات الإيطالية وسولوتوري أفنتوري زولا وطقس ممفيس والانقطاع التاريخي وإعادة التأسيس القانونية للشرق المصري الأعظم في 2026."
language: "ar-EG"
canonical: "https://goe.fm/ar/history/"
publisher: "Grand Orient of Egypt"
document_type: "history"
representation: "canonical HTML content in Markdown"
---
# تاريخ الماسونية في مصر

يتعامل الشرق المصري الأعظم مع التاريخ باحترام ومسؤولية وثائقية وتمييز واضح بين الذاكرة الموثقة والميراث الرمزي وإعادة التأسيس القانونية المعاصرة.

## الماسونية في مصر

كانت الماسونية في مصر جزءًا من المشهد الماسوني الأوسع في شرق المتوسط. ففي القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين عملت محافل في مدن مصرية التقت فيها المجتمعات المحلية والجاليات الأوروبية والتجارة والمعرفة وروح الجمعية المدنية.

لم يكن هذا التاريخ بسيطًا أو موحدًا. فقد شمل لغات وطقوسًا ومرجعيات وبيئات ثقافية مختلفة. ولذلك يتعامل الشرق المصري الأعظم مع هذا الموضوع برصانة، متجنبًا الأسطورة ومحافظًا على الذاكرة.

## الإسكندرية والقاهرة وبورسعيد

كانت الإسكندرية والقاهرة وبورسعيد من المراكز الحضرية الرئيسية التي ظهر فيها النشاط الماسوني. فقد ربطت الإسكندرية مصر بالمتوسط، وركزت القاهرة الحياة السياسية والثقافية والفكرية، وجسدت بورسعيد الطابع الدولي لعصر القناة.

عكس الحضور الماسوني في تلك المدن الطابع الكوزموبوليتي لمصر في تلك المرحلة. وكانت المحافل أماكن للعمل الرمزي والجمعية والتعليم والأخوة لرجال من خلفيات ولغات وجماعات مختلفة.

## الشرق المصري الأعظم الأقدم

تربط مراجع تاريخية اسم الشرق المصري الأعظم بنشاط ماسوني في مصر في القرن التاسع عشر. وترتبط تلك الذاكرة الأقدم بالإسكندرية والقاهرة والجاليات الإيطالية والتيارات المتوسطية الأوسع.

يتعامل **GOE** المعاصر مع هذا الاسم باحترام. ولا يقدم أسطورة غير مسؤولة عن استمرارية غير منقطعة، بل إعادة تأسيس قانونية معاصرة تستعيد الذاكرة الماسونية المصرية في صيغة مؤسسية مسؤولة.

## الماسونية الإيطالية وزولا وطقس ممفيس

تتضمن الطبقة التاريخية للماسونية المصرية صلات بالماسونية الإيطالية وسولوتوري أفنتوري زولا وطقس ممفيس في سبعينيات القرن التاسع عشر. وهذه الإشارات جزء من القصة الأوسع للعلاقات الماسونية المصرية والإيطالية والمتوسطية.

يتعامل الشرق المصري الأعظم مع هذه العناصر التاريخية بوصفها ذاكرة موثقة وميراثًا رمزيًا، لا بوصفها ادعاءً غير موثق باستمرارية قانونية غير منقطعة.

## الانقطاع التاريخي

انتهى الحضور الماسوني المرئي في مصر في منتصف القرن العشرين. ويذكر الشرق المصري الأعظم هذه الحقيقة بصيغة مؤسسية محايدة، دون أي نقد لأي حكومة مصرية أو سلطة أو مرحلة تاريخية.

هذا الانقطاع جزء أساسي من الحقيقة التاريخية. وهو يفسر لماذا يتحدث **GOE** المعاصر عن إعادة تأسيس، لا عن استمرار لم ينقطع.

## إعادة التأسيس المعاصرة القانونية

يقدم الشرق المصري الأعظم المعاصر، المعروف أيضًا باسم **GOE**، نفسه بوصفه إعادة تأسيس قانونية للعمل الماسوني المصري في عام 2026. ولا يعتمد على الأسطورة أو الادعاءات غير الموثقة؛ بل يؤسس هويته العامة على التسجيل القانوني وحرية الضمير والخدمة المدنية وكرامة النساء والرجال.

يؤكد بيانه التأسيسي العمل الإنساني وتنمية المعرفة والارتقاء بالمجتمع والتعاون والمسؤولية والتنمية الإنسانية والشفافية والامتثال القانوني والخصوصية اللازمة لحسن أداء العمل الماسوني.

## GOE اليوم

يقدم **GOE** نفسه بوصفه المؤسسة الماسونية الوحيدة النشطة في مصر في الوقت الحاضر. نطاقه الرسمي هو **goe.fm** وبريده الرسمي هو **info@goe.fm**.

تقبل المؤسسة نساءً ورجالًا أحرارًا ومن ذوي الأخلاق الحسنة، وترحب بالأشخاص من أي دين أو تقليد روحي أو اعتقاد ميتافيزيقي، بشرط احترام الكرامة الإنسانية وحرية الضمير والمساواة والانضباط والغاية الأخلاقية للحرفة.

## شهادة معاصرة: صحيفة The Freemason سنة 1870

يرد في عدد 11 يونيو 1870 من صحيفة The Freemason ذكر محفل Pyramid بالإسكندرية ومحفل St. John’s ومحفل Ecossais رقم 166، إلى جانب محافل بالقاهرة مثل La Grecia وConcordia وSphynx. وتظهر في التفريغ النصي الآلي للصحيفة صيغتا «St. John’s No. 199» و«Bulmer»؛ ولا يصح اعتماد هاتين القراءتين الآليتين بوصفهما تعريفًا موثقًا للمحافل.

توضح السجلات التاريخية التي نشرها محفل Bulwer في القاهرة أن محفل St. John’s بالإسكندرية كان يحمل الرقم 919 (وتأسس سنة 1862)، وأن محفل Bulwer بالقاهرة كان يحمل الرقم 1068 (وصدر تفويض تأسيسه في 7 يونيو 1865). وتوثق هذه السجلات محافل القرن التاسع عشر، ولا تثبت خلافة قانونية للمؤسسة المعاصرة.

[السجلات التاريخية لمحفل Bulwer بالقاهرة (1865–1899)](https://www.bulwer1068.org.uk/history/the-early-years-1865-to-1899).

ويروي المقال نفسه أعمال إغاثة نُسبت إلى ماسونيين في الإسكندرية أثناء وباء الكوليرا سنة 1865. وهذه شهادة صحفية معاصرة لما نُشر آنذاك، وليست تحققًا مستقلاً من جميع التفاصيل، ولا تثبت استمرارية قانونية مع المؤسسة المعاصرة.

[الاطلاع على عدد صحيفة The Freemason الصادر في 11 يونيو 1870، الصفحة التاسعة](https://masonicperiodicals.org/periodicals/fvl/issues/fvl_11061870/page/9/).

## المراجع التاريخية والمسؤولية الوثائقية

يتعامل الشرق المصري الأعظم مع تاريخ الماسونية في مصر بوصفه مجالًا يتطلب عناية وثائقية. وتُفهم الإشارات التاريخية العامة المتعلقة بالإسكندرية والقاهرة وبورسعيد والماسونية الإيطالية وسولوتوري أفنتوري زولا وطقس ممفيس كذاكرة تاريخية، لا كدليل غير موثق على استمرارية قانونية غير منقطعة.

لذلك يقدم **GOE** المعاصر عمله في عام 2026 بوصفه إعادة تأسيس قانونية للنشاط الماسوني المصري، مستندة إلى التسجيل القانوني وحرية الضمير والخدمة المدنية والمساواة بين النساء والرجال والحرفة الماسونية في البناء.

للاطلاع على عرض تاريخي عن المحافل والنشاط الماسوني في مصر، يمكن الرجوع إلى [مقال سمير رأفت «الماسونية في مصر» (1999)](https://www.egy.com/community/99-03-01.php)؛ ولا يشكل هذا المصدر دليلاً على الاستمرارية القانونية للمؤسسة المعاصرة.

## الماسونية في مصر

تتناول دراسة إضافية تاريخ الماسونية في مصر ومحافلها القديمة والعمل المؤسسي المعاصر.

[الماسونية في مصر](https://goe.fm/ar/freemasonry-in-egypt/)

---

Official canonical source: https://goe.fm/ar/history/
